قصة فراشه حائرة
كانت حياتها هادئه
تصحو علي صوت الطيور
وتحلق فوق الغصون
متعتها رحيق الزهور
كانت فراشه حالمه
وذات يوم كانت تجوب
كعادتها فوق الزهور
رأها بستاني مغرور
أعجبته وفي غضون
ثواني بين قبضته
نظرت إليه حائرة
ماذا يريد ومن يكون
ظلت اليه ناظرة
مرت ساعات قاتله
على الفراشه الحائرة
نظر إليه وهو يقول
اليوم أنت خادمة
وأنا السيد هنا
نظرت اليه باكية
وبعينها الف سؤال
اليوم نهايتي انا
بين الايادي الغادرة
بقلمي
إكرام_خليفه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق