ولى فؤادٌ
ولي فؤادٌ في هواك لا ينثني
كنتُ المغرم
أكابدُ الأشواقَ
فكيف نحيا وقد عزَّ التلاق
وقد غدوت قتيلا بصمت يذاق
علا صوتُ المنادي
وقد جاف النداء
اليقينُ أمسى سرابا
يأبى أن يلاق
جفَّ عطر المساءات على ذكرى باقية
كان القلبُ بلا وجل
إليه ينساق
يسامرني
بلحنِ شوقٍ يفرُّ منِّي
ويسابقني
إلى اللقيا نبضٌ دفَّاق
دعني أغفو قليلا على أعتاب الذكريات
قبل أن الملمَ محابري ..والاوراق
باتت قصائدنا
تنزفُ بالقطاف
وقد ضاع دربُ إيابي
وكأنَّ المدى بنا ضاق
فلا عتبٌ عليك
فما عدت أبتغى الوصال
قد جمعت حقائبي مرتحلا
دربك دون إشراق
قطارُ العمرِ
أمسى بلا محطة إنتظار
تهامست حولي الأطيار
تتغني بلحن رقراق
وقد خرجت من الانهيار مبتسما
ألملمني
لم أسرج للحنين فتيلَ آناء ليل محاق
قيثارتي الآن تعزفُ بوحاً يترنم في الأرجاء
لا تسل ما أصاب فؤادي بعد الحطام
فلم يعد دمه يراق
فقد ذاق الموت طواعيا
وها قد عاد للحياةِ مجيبا
خالقي بالثباتِ دون إخفاق..
سحرمحمد
رحيق الحروف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق