إلى عزيزتى التى أناديها يا أنا
كيف حال الفراق معكِ ؟ هل ما زلتى تنتظرين شروق الشمس كل صباح كى توديعها أسمي وتوصيها أن تشرق حيث أنا ، تنثر على ملامحى قبلاتك الحانية ؟ أم أنك علمت أنها صارت محملة بكثير من رسائلى إليك فكتفيتى بأن تقرأينى بين سطور رسائلى ؟
اليوم سوف تسبقنى هى إليك ، فقد رقت لحالى وما فعله بي الشوق ، وقبل أن أمليها ما ستخبرك به وجدتها تخبرنى أنها سوف تدق نافذتك وتسلبك النوم لتخبرك بأننى حينما حاولت أن أعيش الحياة بدونك وجدنى أعيشك أنت فى كل شئ.
خطابات عاشق نصفه مقيم ونصفه مسافر
صفااا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق