أين أنتِ مني الآن..
هل تمنحين بعضاًمنكِ يرعاني ويؤنس وحدتي
..فغيابك أضعف نبضي وقلمى أبى إلا أن يكتب أحزان الغياب لم يعد القلم يكتب إلا إليكِ
ويشحذ طاقته من كلماتك القليلة ليستوحى أحرف الحب من بينها بات يعشق أنفاسك وينتظر
إطلالتك البعيدة انتى القريبة البعيدة ..الغائبة الحاضرة انتِ الهواء ونسمات الربيع
وبُعدك زمهرير الشتاء...... مازلت أردد ما حفظت منكِ من ترانيم عشقكِ وآيات حُب وُلد
من رحم العدم ليشجي مُتيمك
لم ير في الحزن غير سنوات عجاف
لم تنبت فيها سنبلة تشبع ما ألمّ بالروح من عذابات الهجر والخُذلان فاحتويني بين أضلعك
واجعليني طفلك المدلل واجعلي بين شرايينك درب أسير فيه حتى أصل إلى عقلك لأسكن وأستكين
ويزول ألم السنين بنظرة من بريق عينيكِ.. وشفتيكِ تتحرك بأحرف أربع لا خامس لها أتدرين
ما هم؟
لمتابعة القراءة إضغط الرابط ⇓⇓⇓⇓

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق