شجن
توسطتْ المسرح
فشردت معها
العقول والأبصار
وفاضت المشاعر
وتراقص نبض
القلوب مع
الأوتار
ذهابا وإيابا
داعب القوس
ظهر الكمان
فانتثرت النغمات
عبيرا
فوَّح أركان
المكان
سألتُها بعد
انتهاء العزف
وسط الزحام
لماذا عزفُكِ
مليئ بالأشجان ؟
بادلت السؤال
بسؤال
لماذا تغرد البلابل؟
ولماذا ينوح
الحمام ؟
سألتُ ثانيةً
لماذا يوضع
الكمان على
الكتف
ويلامسه الخد؟
قالت: وهل يُحمل
على الكتف
إلا الضنى
وهل يدنو الخد
إلا لمن ودّ
غادرتْ الحفل
يتبعها المعجبون
بهتافات وتشوير
كفوف
فأشهرت لهم
القوس
كـ (مايسترو)
انحنى من
على منصة
يحيي جماهير
تصفق
وهم وقوف
سيد طه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق