صدقتكَ فخدعتني
عاهدتني بحسن الجوار
ودوائي لكل داء
فلا تقطع دروباً
او بحاراً
ولا ودياناً
شطآناً او انهار
احببتك
وانا العمياء
تصافحنا ذاك المساء
ورتبنا مواعيد اللقاء
واليوم انت
بين آلاف النساء
تهوى تلك وتلك
وتمر عليها كسحابة
سوداء
لمتابعة القراءة اضغط الرابط ⇓⇓⇓

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق