اخر الاخبار


الأربعاء، 18 مارس 2020

أيا قلمي -بقلم الشاعر محمد احمد صالح


أيا قلمي

أيا قلمي لن أكتب أي قصيدة عشق باتت كل حروفي صماء

اسأل نفسي في خوف هل تولد شمس بين الظلمة حين تشاء

لازلت أسأل فيجاب سؤالي بحرف هاجر كلماتي ذات مساء

هل يشرق نبض هاجر موطن قلب مات بصمت دون رجاء

لحن هاجر وتر لم يخرج من قيثارة صمت أنغام دون بكاء

أنا قصة عشق لم تولد في سطرك قد تسكنك يوم بالف سماء

وحيد صلب علي قارعة الأماني عز عليه حلم راحل بجفاء

كفي يا حرفي لم أذكر من إسمي إلا رحال بأوهام قدره جاء

أتلو أحاديث النفس فلا رفيق ولا صديق دونك لي ذا المساء

وقفت أعتاب القصيدة ألوم النظم قد لا أطلب إلا بعض وفاء

ينقش قلمي بعض من دمع المحابر أيا صديقي هل لي رجاء

ما لك والعشق دعك من كلماتك أين الكذب أين منك الدهاء

دعني ألتحف سماء الخيال أشرد فيها لأفرغ بسطري الشقاء

أسمع قصتي فكل من رحل مر علي قارعتي هنا دون حياء

قد تصنع من عشق الأنثي محارب أدعية تتلي بذات المساء

دعك من طيبة الأطفال وإرتدي ثوب المكر تدعو لك حواء

أسكن في قصور الخيال كلماتك وأعبث بعقولهن في خيلاء

أعشق منهن ألف أو يزيد بين جمال القوام وجدائل الشقراء

أخلع عنك كل الماضي فلا تخجل وأرفع عنك أثواب الحياء

أنا قصة عاشق علي جرف تاهت معالمه في وديان جرداء

كي تهجر يوم مدح مفاتنها تزني افكارها بكل وساوس جاء

كف عن هزوك قلمي لم أرجو من العشق راهبة ولا حسناء

تغدو مظلمة الماضي معها في رحل بات يعذبني بكل رواء

باتت احلامي لحظات تبقيها حدودي صديقة تسمعني بسخاء


الشاعر محمد أحمد صالح


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق