أوفي الأوانا
وقت اللقاء يشتاق لنا
وساعة الانتظار أيام عهْدُنا
كفاكِ جفاءً للقاء لقد بكى
بكل جارحة عيونا
وصارت كل ساعة بدونكِ جفنا
فغدت متقرحات أجفانا
فات الموعد فظن أنكِ نسيتِهِ
فكره كونه زمانا
يهنأ لرؤياكِ الزمان ويهلل
فكيف وربكِ بإنسانا؟
لمتابعة القراءة اضغط الرابط ⇓⇓⇓⇓

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق