الخاتمة
قصة قصيرة
فتحت كتابا بغاية الهرب من التفكير ، تقلب الصفحة لتلوى الاخرى
فيرتسم وجهه، توقفت تقرا ما بين السطور ، علها تجد منفذا من زخم التفكير ، توغلت أكثر
صارت الصفحات متثاقلة في المجيء ، تعمقت في القراءة تنهدت بعمق ، وعبرات تخنق صوتها
الخافت** لمَ يطاردني حتي في لحظة الانفلات من مخالب ذكراه **
لم تمهلهاالدموع تلك اللحظة فتساقطت على وجه الكلمات اغرقت عبارة
** كيف حالكَ بعد الفراق**
تسمر فيها النبض ، _بعض الصدف
تحمل حقيقتنا كرواية هربت من الذاكرة لتضيعنا أكثر ، لتعيدنا الى حالة البداية _ تستفقد
ملامح
لمتابعة القراءة اضغط الرابط⇓⇓⇓⇓

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق